عزيزة فوال بابتي
874
المعجم المفصل في النحو العربي
فهو مبني على الكسر . « حرة » اسم مجرور . لام الجنس اصطلاحا : هي أل الجنسية وهي التي تدخل على النكرة فلا تفيدها معرفة مثل : ولقد أمرّ على اللّئيم يسبّني * فمضيت ثمّت قلت لا يعنيني لام الجواب اصطلاحا : هي التي تفيد الجواب . وهي إما أن تفيد جواب « لو » كقوله تعالى : لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ « 1 » . أو جواب لولا . كقوله تعالى : وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ « 2 » أو جواب القسم كقوله تعالى : لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ « 3 » . « اللّام » : في « لأزيدنّكم » واقعة في جواب القسم الذي نستفيده من « اللّام » في « لئن » . لام الحقيقة اصطلاحا : هي « أل » التي للحقيقة أي : هي التي تفيد حقيقة الشيء الموجودة في الذّهن ، مثل : « الذّهب أثمن من الفضّة » . اللّام الزّائدة اصطلاحا : هي التي تكون زائدة في وسط الكلمة ، مثل قوله تعالى : ذلِكَ الْكِتابُ « 4 » « اللّام » في « ذلك » هي زائدة وتسمّى لام البعد ، أو تكون زائدة في آخر الكلمة ، مثل : « عبدل » و « زيدل » و « فحجل » والأصل : « عبد » ، « زيد » ، « أفحج » وقال الأخفش : إنّ معنى « عبدل » : عبد اللّه . لذلك يمكن أن تكون « اللّام » زائدة على كلمة « عبد » ، ويجوز أن تكون « اللّام » من « اللّه » فيكون الاسم « عبدل » مركّبا من « عبد » و « اللّه » ومثل ذلك يقال في « عبدريّ » أي : « عبد الدار » ومثل « عبقسيّ » أي : عبد القيس . فعلى هذا لا تكون « اللّام » زائدة لأنها لو اعتبرت كذلك لعدّت « الرّاء » في : « عبدريّ » و « القاف » في : « عبقسيّ » زائدتين وهما ليسا من حروف الزيادة . ملاحظات : 1 - تكون اللام أصلية فتأتي في أوّل الكلمة ، في الاسم ، مثل : « لهو » ، « لعب » وفي أوّل الحرف ، مثل : « لن » وفي وسطه : « إلى » . أو في وسط الاسم ، مثل : « بلد » « قلق » ، وفي وسط الفعل ، مثل : « علق » و « علم » . وفي آخر الاسم ، مثل : « جبل » و « سهل » وفي آخر الفعل مثل : « سأل » و « عمل » وفي آخر الحرف ، مثل : « هل » . 2 - قد تزاد « اللّام » في خبر « لكنّ » كقول الشاعر : يلومونني في حبّ ليلى عواذلي * ولكنّني من حبّها لعميد 3 - وقد تزاد في خبر « أنّ » كقراءة سعيد بن جبير لقوله تعالى : إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعامَ « * 1 » . لام شبه الملك اصطلاحا : هي التي تقع بين ذاتين أي : بين اسمين لا يملك الثّاني الأوّل ملكا حقيقيا ، إنما يختصّ به ، مثل : « العقل للإنسان » فالإنسان لا يملك العقل ملكا حقيقيا بل يختصّ به ، وإما أن
--> ( 1 ) من الآية 21 من سورة الحشر . ( 2 ) من الآية 251 من سورة البقرة . ( 3 ) من الآية 7 من سورة إبراهيم . ( 4 ) من الآية 2 من سورة البقرة . ( * 1 ) من الآية 20 من سورة الفرقان .